*نصائح لتنمية مهارة الاستماع*
الاستماع إلى الآخرين نعمةٌ وهبةٌ ذات قيمة عالية، أنعم الله بها على الإنسان وهي من الأمور المهمة في عملية التواصل مع الآخرين، ولذلك من المهم اتباع بعض من النصائح التي تُفيد الفرد في هذا الجانب منها:[٤]
♕ ترك الآخرين ليتحدثوا ويعبروا عن أنفسهم، فالأصدقاء الذين يتميزون بمقدرتهم العالية على الاستماع، هم من ينجذب الناس إليهم، ويشعرون بقربهم، ويجدون الراحة والسعادة عند وجودهم معهم.
♕ مد يد العون، والمساعدة إلى الآخرين؛ لتكوين شخصيتهم بالإصغاء إليهم، فعندما يستمع الفرد إلى كلام الناس بأهمية كبيرة، وعنايةٍ فائقة، ويظهر الكثير من التفاعل معهم، فإنّ المتحدث منهم سيُخرج أفضل ما لديه، أما إن لم يجد المتحدث، الحماس والتفاعل من الطرف الآخر، في الأمور التي يتحدث عنها، فقد يُصاب بخيبة أمل.
♕ معرفة المستمعين، والتمييز بينهم، فالإصغاء الجيد، هو المفتاح الذهبي الذي يجعل الآخرين سعداء.
♕المصغي الجيد يكون غالباً مُتحدثاً لامعاً، لأنّ الإنسان إذا أراد أن يُعبر عما يدور في خاطره من أحوالٍ، أو مشاعر، وأحاسيس، يذهب إلى أشخاصٍ قد أتقنوا فن الإصغاء، فهم يتميزون بأنّهم يستمعون أكثر مما يتحدثون، وإذا تحدثوا أفادوا الآخرين بحديثهم.
♕ الإصغاء والاستماع إلى الآخرين ينبغي أن يكونا أكثر من التحدث، فالله سبحانه وتعالى قد أنعم على الإنسان بأن أعطاه أذنين اثنتين، وفماً واحداً ليتحدث به؛ فهو يُصغي مرتين أكثر مما يتكلم.تَـطــ♧ــوير آلَذِآتٌـ:
§ كيف تتولد الأفكار الابتكارية
✓الإبداع:-
يعتبر الإبداع أحد الحالات العقلية البشرية التي تسعى إلى إيجاد أفكار ووسائل مختلفة لحلّ المشاكل، ويشكّل الإبداع إضافة حقيقية لمجموع الإنتاج الإنسانيّ، كما أنّه يحقق فائدة حقيقية على أرض الواقع، لا سيما إذا ارتبط بالمواضيع التطبيقية أو عبّر عن حالة اجتماعية، أو أدبية، أو ثقافية، أو فلسفية، أو دينية. وفي هذا المقال سنتحدث عن كيفية خلق الأفكار الابتكارية والمبدعة.
✓ كيف تتولد الأفكار الابتكارية
®التفكير بطريقة عكسية
تعتبر
هذه الطريقة أكثر الطرق المستخدمة لخلق الأفكار الابتكارية، وذلك من خلال قلب التفكير في شيء معين؛ فعلى سبيل المثال، بدلاً من قول "إنّ الطلاب يذهبون إلى المدرسة" يُمكن القول " إنّ المدرسة تأتي إلى الطلاب"، وقد تحقق هذا الفكر بالفعل، إذ أصبح بالإمكان التعلّم عبر الإنترنت أو من خلال المراسلة.
®الدمج
وتكون بدمج عنصرين مع بعضهما البعض للحصول على فكرة إبداعية؛ فعلى سبيل المثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، ثمّ نبدأ عندها بتنفيذ الفكرة.
®الإبداع بالأحلام
التفكير والتأمّل في الأمور الإبداعية المختلفة؛ فيُمكن للشخص أن يتخيل بأنّه أصبح وزيراً للصحّة، ثمّ يفكر بالأمور التي يُمكنه أن يفعلها في حال تسلمه للمنصب.
® الاستفسار والتفكير
التفكير بالنتائج دائماً، والاستفسار بشكلٍ دائم عنها؛ فمثلاً يُمكن طرح السؤال التالي: "ماذا لو قامت الشركة المنافسة بتنزيل منتج جديد للأسواق بسعر زهيد وجودة ممتازة" أو "ماذا لو قامت بطرح منتج مطلوب من الآخرين"، ما الذي يجب القيام به إذا حصل ذلك؟ وكيفية التصرف حيال ذلك؟
®كيف يمكن
استخدام إجابة سؤال لإيجاد الأفكار والبدائل؛ فيُمكن القول "كيف يمكن استخدام قلم في غير الرسم والكتابة؟" أو "كيف يمكن استخدام دبابيس الشعر في غير تمشيط وترتيب الشعر؟".
®تصوير الأفكار ذهنياً
يتميز الأشخاص المبدعين عن غيرهم بقدرتهم الفعّالة على تخيل الأفكار وتصورها على هيئة أشكال ورسوم، ويوجد العديد من الوسائل المستخدمة لهذا المجال ولعل أهمها خريطة العقل، إذ تساهم هذه الطريقة بدفع الأفكار إلى العقل، وبالتالي إعطاء طاقة تفكير فعّالة وذلك للحصول على النتائج الإيجابية، لذلك يجب التدرّب على تطوير المهارات الذهنية.
®تدريب المحاكاة
بالإمكان محاكاة وتقليد الآخرين مع الابتعاد عن التقليد الأعمى؛ فالمبدعون القدماء كانوا يحاكون تجارب الآخرين ويستفيدون منها.
® العصف الذهني
يعتبر أسلوب العصف الذهني من أكثر الأساليب المستخدمة في المؤسسات والشركات العالمية، إذ يقوم الأفراد بإطلاق عدد كبير من الأفكار الإبداعية والمبتكرة دون تقييمها أو الحكم عليها، ثم يبدؤون بتقييمها ومقارنتها مع النتائج الأخرى للتوصل إلى أفضل فكرة من الأفكار المطروحة، لذلك يجب ممارسة العصف الذهنيّ بشكلٍ دائم للتمكّن من توليد أفكار جديدة، وابتكار حلول بديلة ومناقشتها مع الآخرين للتوصل إلى أفضلها.
.png)